يا شعب فلسطين ، نصرك بيدك

احنا شعب بتجمعنا الوفيات والعواطف وبتفرقنا الاحزاب ، بيجمعنا المصريين والسعوديين وبيفرقنا شريط اخبار قناة فلسطين والاقصى ، بتجمعنا الكعبة وبيفرقنا التعصب ، بتجمعنا اخوة الدم وبيفرقنا المحتل ، بيجمعنا عساف والعيسوي وبيفرقنا عساف والعيسوي ، نحن شعب في مهب الريح ، نطلب من العالم ان ينظر لنا ونأبى النظر لأنفسنا ،،

نعم نحن شعب الجبارين ، شعب لو بقيت بقايا ابا عمار واحمد ياسين والشقاقي والرنتيسي فيه لكان اقوى شعوب الارض ايماناً وعزيمة وارادة ، ولكان التحرير قاب قوسين او ادنى ،،

لكنها “لو” حرفان فقط ،، يغيران مجرى التاريخ في كل ثانية ،،

اكتشف اكتر 10 اصدقاء بيحبوك وبيدخلو بروفايلك كل يوم من هنا :

اذا كنت قد وصلت لهذه الصفحة عن طريق الخطأ ، فـ انا مسامحك ،، 

اما اذا وصلتها عن طريق الكبس على اللينك اللي انا نشرته ، فـ تعال هان 

“تحت شعار ما دام الكل بينشر لينكات انشر انتا وبيع كلمات”

الطريقة كالتالي ،، 

1- … ولا لا استنوا ،، اول شي بدي افهم سبب رغبتكم في معرفة مين ال 10 اللي بيحبوك وبيدخلو بروفايلك كل يوم ! 

هل حضراتكم ميتين تعرفوهم ، ولا الرغبة في معرفة المجهول والناس اللي بتزوركم من غير علمكم حاجة ملحة كتير ! 

طيب ما سألتوا حالكم لي مش الفيس بوك اللي اعلن عن هالخدمة !! لي الناس وبس اللي بتعلن عنها !! 

عكل حال ما بدي اتفشش في حد ، ما في خطوات ، كل القصة انو هادا سبام يعني فايروس فيسبوكي ، بمجرد ما تضغط على الرابط بيروح السبام زي الاسد بينشر بوست بنفس الاسم واللينك على كل الجروبات والبيجات والحيطان اللي انتا منتشر فيها ،، 

صورة

فـ رجاء حار ،، ما تكبس على اي لينك بيشبه هاللينك بعد هيك 

حملة كبر دماغك 

والله ولي التوفيق 

اللهم اسكنه الفردوس الاعلى


بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

قال تعالي : يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ..صدق الله العظيم ..

قد اصابني من الحزن ما اصابكم فلاتيأسو والله يسمع دعائكم…..

انتقل في صبيحة اول ايام عيد الاضحي المبارك الي رحمة الله تعالي (حسن مازن حسن
المدهون) *قابيل *..وذلك بعد صراع مع المرض …..ادعو له برحمه 

عظم الله اجركم واحسن عزائكم وغفر لميتكم
——-
الله يرحمك يبن عم ، ويسكنك فسيج جناته ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة ،،

كل عام وانا بخير ، على طريقتي الخاصة

كل عام وانا بخير ، لست كما كنت في العام الماضي ، فأوضاعي تغيرت كثيراً ، وكذلك اختلفت طرق الاحتفال بيوم ميلادي ، عودة للثاني من شهر سبتمبر ، قررت وقتها ان ابتكر في يوم ميلادي اختباراً صغيراً ، اطلقت عليه مقياس الصداقة ، هو مقياس تخيلي ، لغاية في نفس يعقوب ، بدأ الامر كالتالي ، قمت بإزالة تاريخ ميلادي من صفحتي على الفيس بوك ، والملتقى وتقريباً كل مكان اخر ممكن ان يشير ليوم ولدت !

كان يخضع للاختبار وقتها فقط خمسة اشخاص ، علماً بأن لدي على الفيس بوك ما يزيد عن 400 شخص ، وعلى الملتقى ما يزيد عن 2000 عضو ، تزيد الارقام او تنقص قليلاً ، عليَّ الاعتراف كنت انتظر يوم ميلادي بفارغ الصبر ، ويبدو ان احداً ما على الطرف الاخر كان ينتظره بشغف ^_- ، على مستوى اختبار الاصدقاء ، فواحد من اصل خمسة اجتازه بنجاح ، وهو ما كان متوقعاً ، اما على مستوى اختلاف اوضاع يوم ميلادي هذا عن سابقه ، حصلت على حفلتي تهنئة بيوم ميلادي ، في مكانين مختلفين ، بحضور اشخاص اقل ما يقال في حقهم رائعين ، مكانتهم في قلبي حاضرة على الدوام ،،

تترأسهم “خطيبتي” – زوجة المستقبل ان شاء الله ، فعلياً ، ان تحصل على شخص يعطيك من الاهتمام ما لم تكن تتصور ، وحضوره يغنيك عمن حضر ولم يحضر ، امر احمد الله دوما عليه ،،

كانت بداية يوم 5 – 9 بالنسبة لي بداية اختبارية ، سأكون مجحفاً ان لم اصفها بـ


Legend …. Wait for it ….. arya



اشكر كل من شاركني هذا اليوم ، واقصد بهذا اليوم مدة الاربعة والعشرون ساعة الواقعة تحت تاريخ التاسع من شهر سبتمبر ،،

كان اروع يوم ميلاد احظى به منذ ولادتي ، رائع بروعة من اناروه بحضورهم ، بابتسامتهم وصدق تعابيرهم .

لسخرية القدر جانب من الحديث ،، أزودكم هنا بالأشخاص الثلاثة الذين وصلتني منهم تهنئة يوم ميلادي من خلال الفيس بوك ، ان كنت أحمد الله على شيء ، فهو حصولي على تهنئة من هؤلاء الثلاثة فقط ، فهم من القلة الذين لا زلت اكن لهم من الاحترام ما لا اكنه لأكثر من تسعة وتسعون في المائة من سكان المعمورة ،،


ولا بد هنا من مقارنة هؤلاء الثلاثة بالكم الهائل من التهاني والتبريكات التي وصلتني يوم 5 – 9 – 2010 أي قبل عام من الان ، قد كتبت يومها تدوينه يمكنكم رؤيتها هنا وبها صور حية من عمليات التهنئة والتبريكات الروتينية ،،

حسناً ،،

الان فقرة عام مضى ، ما انجزت ؟!

على الصعيد الشخصي ، انتقلت من مسمى اعزب لمسمى خاطب ، ونجحت في اختيار اسم اول ابنائي بعد ان حلق عاليا اسم يزن وهو الاسم الاول الذي وقع اختياري عليه ، حسناً ، الان رسمياً انا “ابو ادم” ، على صعيد دراستي الجامعية ، تبقت لي سنة واحدة وانتهي من الحصول على شهادة بكالوريوس في هندسة الميكاترونكس ، وبدأت التفكير فعلياً بالهجرة والحصول على درجة الماجستير في نفس التخصص ، طبعا في احدى الدول الاجنبية ،،

وادرس عدة افكار مشاريع تلوح هنا وهناك ، وووووبس ، احتفظ بالباقي لنفسي ، نظراً لكثرة الامراض المعدية هذه الايام .

اراكم ان شاء الله يوم 5 – 9 القادم ،،

في امان الله


“كل عام وانتم بخير << ""ينـ*ـعن ابوهم كذابين"

كل عام وانتم بخير << ““ينـ*ـعن ابوهم كذابين”

على انغام موسيقى أغنية عمرو دياب “ضحكت يعني قلبها مال” شكى لي سائق حاله ، اليوم هو اخر ايام شهر رمضان المبارك ، وفي طريقي للمنزل ليلاً ، التقيت بسائق تاكسي ، يبدو انه كان بحاجة ماسة للتفريغ عن همومه ، بمجرد صعودي معه في السيارة ، انطلق رنين نغمات الرسائل الواحدة تلو الاخرى من هاتفه المحمول ، ضاق ذرعاً بها ، تنهد ثم قال ، “قال كل عام وانت بخير قال – يلعن ابوهم ولاد كلب – ” لم اتفاجأ بصراحة ، ولم استفسر كذلك ، الا انه اسهب في الحديث ، موضحاً سبب سخطه على مرسلي هذه الرسائل ، وسأقتبس كلامه بالعامية ، لان معاني كلماته مثقلة ، قال لي “بيعيدوا على الواحد كأنوا بيحبوه وبيموتوا فيه ، كل اللي في الموضوع بدي منهم فلوس وولا واحد فيهم راضي يرجع شيكل ، وانا طلعت بهالسطح –يعني بنيت طابق- وعليا ديون كتير ، مع اني مداين ناس كتير اكتر من 6000 شيكل ، ولا واحد فيهم فكر يكلمني يحكيلي خدلك شوي من الفلوس اللي علينا ، والحكومة جاية من الجهة التانية تخلص على الراتب ،، شوف شوف ، وطلع جواله وفرجاني رسالة فحواها انو راتبك نزل وقدره 392 شيكل ” طبعا بادرته بالسؤال ، انتا موظف في السلطة القديمة ، اجابني بنعم ، والقصة كلها تتمحور في انه قد كفل شخصين ، في قروض لم يدفع أي منهما اقساطها ، فاضطر البنك لتحديد نسبة خصم شهرية من رابته ، لدرجة ان الراتب يصله مخسوف تماماً ، وذاب مرة اخرى في الحديث “هالايام ما حد بيحكلك كل عام وانتا بخير لله ، كلو بدو مصلحة ، النفوس مريضة ، انا عليا دين ب 1500 شيكل الشهر هادا ، والرجال بيحكيلي نزل راتبك لي ما سديتني لليوم ، شو بدي احكيله ؟! نزل الراتب 400 شيكل وبس ! بدو يصبر عليا يعني !! ما في حد بيصبر على حد ، هيني شغال على السيارة من اول رمضان –زي الجحش- الله يعزك عشان ادبر الفلوس ، وما بفطر في البيت وحالتي حالة ، تعبت من هالوضع تعبت !”

قد يبدو كلامه للبعض منكم اكثر من عادي ، لكن تنهداته المثقلة بمعاني الالم النابع من صميم معاناة ، سببها كائنات بشرية ، افقدته أي سعادة بقدوم العيد ،،،

لعل لسان حاله يقول ، عيد بأي حال جئت يا عيد ،،

كثيرون مثله ، لسان حالهم يشكوا الى الله قدوم العيد واستقبالهم له بجيوب فارغة ، فيما للعديد من الناس بات معنى العيد يتلخص في “العيدية” التي يعطيها الزائر لأهل البيت ،،

مفاهيمنا خاطئة ، فالعيد اساساً ، يهدف لتقوية الروابط الاجتماعية والاسرية بين الناس ، لتزداد حبال المودة والرحمة بينهم ، او لعلها تكون سبباً في اصلاح ذات البين ، بين متخاصمين ،،

حتى وان كنت لا اشعر بأجواء العيد ، فأنا لا انكره ، ولا انكر فرحته على غيري ، كل ما في الامر ، ان الجانب المظلم في النفوس البشرية تزداد سيطرته يوماً بعد يوم ، لدرجة قد تفقدهم الاحساس بأي مشاعر بشرية اتجاه أي كائن اخر ، بهجة العيد تكاد تنعدم من عيد الى اخر ،،

اسأل الله ان يكون عيدكم جميعاً مبارك ، مطهر للنفوس ومجددا لمشاعر حب تدوم ، والا تبقى في قلب احدكم ذرة غل او حقد ،،

خواطر في جزئها السابع ، الاحسان ، وقطاع غزة

خواطر في جزئها السابع ، الاحسان ، وقطاع غزة

كان يومي حافلاً ، حاولت الخلود للنوم بعد الفجر ، الا ان محاولاتي كلها باءت بالفشل ، تخبطتني الافكار حتى ارتئيت الجلوس وانجاز ما يمكن انجازه من امور معلقة ، تمكنت من انجاز الكثير ، حتى بزغ الفجر واعلنت الشمس سيطرة كينونتها على ظلمات الليل المقمر ، ساعة تلو الاخرى ، يوم حافل بالانجازات ، كان لدي الكثر من الامور ضمن جدول اعمال لهذا اليوم ، اذكر منهم درس سياقة ودفع فاتورة الجوال والذهاب للجامعة للحصول على معلومات بخصوص السحب والاضافة والدفع ،،،


اين يبدأ الاحسان ؟!

ارتديت ملابسي ، وخرجت من المنزل في طريقي لمدرسة السياقة ، اسعفتني ذاكرتي لاتمام دفع فاتورة الجوال قبل الذهاب ، كنت قد خرجت مبكراً بنصف ساعة ، وشركة جوال في طريقي لمدرسة السياقة ، طلبت من السائق التوقف وترجلت من السيارة للشركة ، ظناً مني ان الامر لن يستغرق اكثر من دقيقة ، فما هي الا فاتورة ستدفع ، دخلت المكان ،،،

ودعوني اَسرف في وصف المكان ، خمس عدادات للموظفين بواقع موظف لكل عداد ، جميعها مطفأة ، وليس هناك الا موظفين اثنين فقط ، اما عن الة استخراج اوراق الانتظار فهي الاخرى مطفأة ، عدد المراجعين يزيد عن عشرين والمكان ضيق ، لم يكن هناك حيز يكفي للجلوس حتى ! ، والساعة لم تتجاوز التاسعة والنصف صباحاً ، انتظرت اكثر من ربع ساعة ، لكن اي من الاخوة المراجعين لم يتحرك من مكانه ، احدهم كان ينتظر الموظف الذي اختفى بين ازقة المكان ، والاخر كان يخوض حديث مطولاً في خِضَمه دردشة لا علاقة لها بأي شي تابع لجوال ، مللت من الانتظار وانطلقت مكملاً طريقي لمدرسة السياقة ،،

فاصل احساني : مع شركة جوال

لو كان الخمس موظفين موجودين لما وجدت شخصاً واحداً ينتظر ، استذكر واقعة ختام حلقة المحاكم في دبي حين اورد احد الاخوة الذين يعملون في المحكمة ان لا قضايا مؤجلة منذ عام 2010 ، تخيلوا ما للتنظيم والعمل المتقن من فوائد ،، ونحن ما زلنا في انتظار عدادات جوال المغلقة !

اما ان الاوان ان نبدأ بأنفسنا ، لا بد من توافر رقابة خارجية للعاملين في جوال ما دامت الرقابة الذاتية معدومة ،،

فمن حق المواطن على شركة مثل جوال تقدم له خدمات ، ان يحظي بقليل من الاحسان في التعامل ،، هو حق لا هدية من شركة جوال ، فان كان احسان التعامل غائب ، فبأي حق نطالبهم بخدمات اتصال افضل !

 

بعد انتهائي من مدرسة السياقة ، ذهبت للجامعة ، حيث كان ضمن اجندتي ان احصل على مواعيد السحب والاضافة واخر موعد للدفع للفصل الصيفي ، توجهت في اولى محطاتي لمكتب مسجل كلية الهندسة ، فاذا به مغلق ! انتقلت بعدها لعمادة شئون الطلبة ، حصلت منهم على معلومة تفيد بان اخر موعد للدفع هو الحادي عشر من الشهر الجاي ، انتقلت لسؤالي الثاني ، متى موعد السحب والاضافة ؟ ، والاجابة كانت بعلامات استفهام يشوبها الاستغراب من سؤالي ! ، اجابتني الموظفة : توجه لمسجل كليتك ، وكأنه على علم بكل شيء ! ، ذهبت في اثر مسجل الكلية حتى وجدته في قسم استقبال الطلبة الجدد ، دخلت القسم وسألته ، فما المسئول بأعلم من السائل !! ، خرجت من عنده متوجهاً لرئاسة عمادة شئون الطلبة ، حيث انكر البواب وجود اي من الدكاترة او العاملين ، فـ سألته مازحاً عن موعد السحب والاضافة ، وتخيلوا المفاجئة ، كان البواب هو الشخص الوحيد الذي اعطاني معلومة موثوقة ! ، اجابني لا اعتقد انه سـ يفتح في القريب العاجل ، العميد رفض فكرة فتح باب السحب والاضافة ، وحاليا هناك مناوشات حول الموضوع ، حين استفسرت كيف لي ان ادفع بحلول الحادي عشر من الشهر دون ان اسحب مادة لا ارغب بدراستها وليس لها اي محاضرات ! ، فأجابني بأن علم هذه الامور عند ربي ، لا اله الا هو ،،

فاصل احساني : مع جامعتي العزيزة

لو كان كل موظفٍ في مكانه المناسب ، ولو كان هناك تنظيم بين عمل الاقسام ، لما وجدنا اعلان لاخر موعد للدفع ، في حين موعد السحب والاضافة معلق ، ولما وجدنا بواب يعلم اكثر من من مسجل كلية ، ولما وجدنا تكدس للطلبة بأعداد كبيرة للحصول على معلومة بسيطة ، لهم كل الحق بالحصول عليها ، من خلال موقع الجامعة او من خلال اي وسيلة تواصل بين الجامعة والطلاب ،،

باعتقادي ، ان الارتقاء بالجامعة يتطلب كبداية ارتقاء على مستوى الافراد ، ارتقاء نفسي وارتقاء عملي من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، وتحقيق رقابة لا مفر منها ، ليحسن العاملون للطلاب ويحسن الطلاب في علمهم حين يجدون من الخدمات ما يرضي كل ضمير حي ،،

ختاماَ ، سنحيا ان شاء الله كراماَ بأوطاننا ، ونبني من العدل مستقبلا ،،

انا ورمضان والناس

انا ورمضان والناس

رمضان ، شهر الغفران ، الشهر الذي انزل فيه الكتاب ، هدى للناس ورحمة ، شهر المحبة وشهر الطيبة وشهر السماح وشهر الوئام وشهر صلة الرحم ،،

رمضان في غزة تعريف تابع لمنظمة السجون العالمية ،،

شهر انقطاع الكهرباء وقت الافطار والسحور : في غزة النظام عكسي تماماً شركة الكهرباء اعلنت تحسينات كبيرة على الكهربا في شهر رمضان ، لدرجة انو البني ادم العاقل توهم ! ، الساذج بيعتقد في البداية ان قصد شركة الكهربا بالتحسينات تقليل انقطاع التيار! “بيكون مش من سكان غزة” من يوم ما حكوا تحسينات حكيت راحت علينا! وفعلا راحت علينا ، الكهربا بتقطع اكتر ما بتيجي ،، ابتسم انت في رمضان الغزاوي

 

شهر انقطاع حبال المودة بين الناس وازدياد المشاجرات على اتفه الاسباب قبل وبعد الافطار : الناس بتحكي انو الصوم بيخلي الواحد عصبي مع الجوع والعطش ، طيب بشو بتفسروا انو الناس بعد الفطرة ولد صغير ضرب التاني ، هجموا العيلتين على بعض !! معقول كانوا صايمين وناويين يفطروا على الفجر ! ، المشكلة فينا بدنا اي شماعة نلقي عليها اهمالنا وسرعة سيطرة الشيطان على مجريات امورنا الحياتية !

 

شهر كل واحد صايم بيحملك جميلة صيامه فيه ، وكل واحد مش صايم بيعطيك محاضرة دينية : هالايام بتطلع مع السواق بيحكي للراكب وين بيحكيله عالنصر ، بتلاقيه حكاله لا لا “واتبعهم بنفخة حرقة وكلمة اللهم اني صائم” مش عارف لي تحديدا بس يبدو انو ما عجبه وقفته بدون ما ياخد راكب !

بتلاقي السواق واقف والرمزون احمر وبيحكي للرمزون اللهم اني صائم يعني اقلب عالاخضر على طول بلاش انزل اكسرك !

وطبعا الامر بيشمل صحاب المحلات ، المارة في الطريق ، وكل شخص ممكن تقابله خلال يومك الرمضاني !

 

شهر رمضان شهر المحبة والوئام شهر الناس فيه بتلفظ اي مشاعر كراهية عشان يكون الحب هو المسيطر في قلوبهم ونفوسهم : طبعا هالكلام صحيح في كل مكان الا في غزة .

 

شكلي طولت في الحكي

انتقل لمرحلة اخيرة

رمضان شهر المسلسلات : هو فعلا شهر المسلسلات ، الواحد بيفتح التلفزيون بيلاقي 100 مليون مسلسل و100 الف ممثل اكتر من 90 % منهم اول مرة تشوفهم ، لكن الشي المميز انو اغلب الممثلات بيتخلوا عن اكتر من 70% من ملابسهم عشان يثبتوا رجلهم في الساحة الفنية الرمضانية !

الواحد بيفتح التلفزيون وما بيصدق اللي بيشوفهم لدرجة انو بطل جاي على بالي افتحه اصلا ، ان حاولت تفتح التلفزيون قبل الافطار فانت وبكل تأكيد بتخاطر بضياع صيامك بدون ما تحس !

طبعا مش ححكيلكم اني ما بتابع مسلسلات ، لاني بتابع بس مش على التلفزيون ، بحمل حلقاتهم وبحضرهم على اللابتوب ،،

وهي

خواطر 7 لاحمد الشقيري

مسيو رمضان لمحمد هنيدي

الكبير أوي لـ احمد مكي

ووطن على وتر

وبس خلاص

 

على الرغم من كل التهكم اللي فات ، فـ رمضان في غزة الو نكهة خاصة ، الواحد ما بيقدر يستنغني عنها ، وبعيدا عن الحالات الشاذة اللي فوق ، في ناس بتحسسك بروح رمضان عنجد ، وتواجدك بقربها بيخليك نفسك كل السنة تكون رمضان ، وروحانيات رمضان بصلاته وتراويحه وجملة “ارفعوا ايديكم عن الطعام والشراب” بتعطي الانسان دفعات امل لا ينقطع ، وصلة الرحم اللي ما زال البعض متمسك فيها بتخليك تشكر ربنا كل يوم انو لسا في ناس قلبها طيب وما بتنسى ابوها وامها واخوها واختها وما بتقطعهم حتى ولو كان في شهر رمضان وبس !

في الختام

بتمنى لكم صوماً مقبولا وافطاراً شهياً

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

والى لقاء تدويني اخر :D