اكسبوتيك 2010 ، هشِّك بشِّك ، يرحم ايام اكسبوتيك زمااان ..

اكسبوتيك 2010 ، هشِّك بشِّك ، يرحم ايام اكسبوتيك زمااان ..


قبل نصف ساعة من الان ، كنت في اكسبوتيك 2010 –رشاد الشوا– ولمن لا يعلم اكسبوتيك ، هو مؤتمر تكنولوجيا أنظمة المعلومات والاتصالات “اسبوع اكسبوتك 2010” ، بعيدا عن اي شيء ، سأقص عليكم تجربتي الشخصية التي لم تتجاوز العشرين دقيقة ، خرجت وصديقاي من الجامعة ، بعد يوم شاق ، اجبرتهم الذهاب للمعرض التابع لاكسبوتيك في مركز رشاد الشوا الثقافي ، بعد الحاح من قبلي حصلت على موافقتهم وانطلقنا ، المواصلات كانت مرنة على غير عادتها نظرا لقصر المسافة بين الجامعة والمعرض ، وصلنا بسلام ، كان الدخول اعتيادياً ، الا ان التنظيم ما بين البوابة الخارجية وبوابة المعرض الداخلية كان “سلطة” بالمعنى الاصح وجود منسقي المعرض مثل عدمه ، دخلت وصديقاي بعد ان تجاوزنا اكثر من 15 مشارك في تنظيم الدخول لم نسجل اسمائنا في اي كشف “لشعور داخلي ان هذه الزيارة لن تكون موفقة ولن نحتاج تذكر وجودنا في هذا المكان” وصلنا للبوابة الداخلية وبدأت جولتنا انطلقنا من اليمين ، كانت الشركات بالاغلب ذات طابع واحد “انظمة معلومات تجارية” وغيرها من امور لا علاقة لنا بها ، بعد ان وصلنا للمنطقة التي جرت العادة ان يكون بها قسم خاص بالمشاريع الالكترونية ومشاريع التعليم الالكتروني باستخدام الفيجوال بيسك “المشاريع التي قد يرغب الطالب بمشاهدة الابداع الغزي فيها” ، وجدنا المكان فارغ تماماً ، علمنا بعدها ان هذا الجانب من المعرض تم الغائه هذا العام ، استمرت رحلتنا وكانت شاقة ، لك ان تتخيل حجم المعاناة حين تريد الانتقال مسافة ثلاث امتار في الممر الواقع بين الاقسام ، عليك ان تطلب اذن اكثر من عشرات البنات والشباب ، ليفسحوا لنا مجالاً للعبور ، لم اعلم حينها ان كان هدفهم مشاهدة اقسام المعرض ام عمل “Chatting” في منتصف الممر ، يبدو ان اكسبوتيك 2010 كان البيئة المناسبة لهكذا امر ، نظراً لانعدام الرقابة الخارجية “اما الرقابة الذاتية” والتي اقصد بها رقابة الفرد لنفسه فهي اصلا معدومة عند الاغلب الا من رحم ربي ، لن اطيل الحديث المسيرة كانت شاقة ، اقسام المعرض كانت نسخة طبق الاصل عن اقسامه في السنة المنصرمة ، حتى ان الشخوص انفسهم مع بعض التعديلات الطفيفة ، واجهة معظم الشركات فتاة او اثنتان “يبدو وان المساواة بين الرجل والمرأة انعدمت في هذا الجانب لاسباب يرونها منطقية واراها …“، تنقلت بين اقسام المعرض ونظراً لاني التقيت بمعظمهم في زيارة عام 2009 لم اكلف نفسي الوقوف ، توقفت حيث بدأت بجانب البوابة ، وهناك بدأت الامور الغريبة تحدث ، المكان اشبه ما يكون بـ “كفي شوب” ابتسامات هنا وهناك ، سلامات هنا وهناك ، مما اثار حفيظتي “احترامي لنفسي” حين اطلب الاذن بعبور الممر من الاشخاص المتمرسين في منتصفه ، وتسقط شطنتي ويكاد “يُخلع” كتفي من فتاة وصديقتها حين تناوبتا مسرعتين “لا ادري لماذا” على السير بطريقة التوائية للمرور والخروج من البوابة ، الامر كان صدمة بصراحة تخيلته شاب ، التفت فوجدتها فتاة ، اول ما خطر في بالي حينها “….” ، بالمجمل انا لست انتقادياً ، لعل كلامي هذا نابعٌ من حقيقة كوني اضطررت المسير من مركز رشاد الشوا حتى “رمزون ضابيت” لاجد مواصلة تقلني لمنزلي الواقع في منتصف الجلاء “والمشوار على هالمعرض” طلع مش مستاهل ..!

في الختام انصح من لم يشاهد المعرض ان يهم بالذهاب ، هذه دعوة عامة ، من الساعة التاسعة صباحا حتى السابعة مساءاً ، طبعا ان لم تكن مهتما بامور نظم المعلومات او اجهزة اللابتوبات والجوالات وعروض الدورات اعتقد جازماً ان وقتك سيضيع سدى .

وفعلاً

يرحم ايام اكسبوتيك زماااان ..

 

على الهامش : كانت هذه وجهة نظري الخاصة ، لان الدخول للمعرض كان اشبه ما يكون بمركز للبيع والتسويق لا معرض تكنولوجي ..

Advertisements

6 thoughts on “اكسبوتيك 2010 ، هشِّك بشِّك ، يرحم ايام اكسبوتيك زمااان ..

  1. اممممم

    زرته مره قبل 3 سنين وقررت ما افوته تاني ابداااااااااااا

    وهالمره برده ما زرته ولا حزوره لانه مو معرض أكيد
    أكيد شئ اخر

    وبغض النظر عن كل ما يحدث فهوه فعلا لا يحتوي أي شئ مميز يستدعيك تضيع وقتك فيه
    بالإضافة إنه كبنت وتخوض هيك زحمة مو طبيعية وبالنهاية ما أطلع بأي فائدة تزكر بس خسارة وقت اممم ما اعتقد انها فكرة تستحق حتي التفكير فيها مو تجربتها كمان

    والحمد لله ما في اي حد حضر المعرض ومدح فيه فلم أشعر بالندم لعدم حضوره

    وإحنا بطرف والتكنولوجيا وانظمة المعلوماتية بطرف أخر تماما
    معرض تسويقي من الدرجة الأولي لشركات لا تجدد نفسها إلا كل عقد مو كل سنة فحتشوف الشركة بنفس الوجوه ونفس الأفكار ونفس العروض تتكرر كل سنة فقط زمن مختلف وسنة جديدة

    أما إبداعات إختراعات امور فعلا تستحق انك تسال عنها فأكيد مو موجود ولا حينوجد

    سلام
    سلامي

    إعجاب

  2. للاسف ضيعت ربع ساعة فيه ع الفاضي
    معرض فااااااااشل (او بالاحرى سوق ) . كل الهدف تسويق .
    ونسيو انه المعرض والمسمى تكنولوجي ، ولغو اهم قسم في المعرض
    مش عارف ليش .
    طبعا كل شركة لازم تحط بنت او بنتين عشان جذب الانتباه للشركة وعشان هيك الزحمة كثيرررة ، وع قولتك مكان تاني بتيح لك تعمل شات من دون راقبة 😀
    يعني لو مش موجودين ، اتحداك انه يكون اكثر من 10 متفرج في المعرض :]

    كل الي جذب اهتمامي فيه ، كلية تدريب غزة ( الوكالة ) حاليا صارت ع حسب قولهم تعمل دورات تدريبية للعموم في مجلاتنا الهندسية

    والله اعلم ….

    يعطيك العافية 🙂

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s